جدل حول ألقاب مانشستر سيتي بعد إدانته في قضية المخالفات المالية

جدل حول ألقاب مانشستر سيتي بعد إدانته في قضية المخالفات المالية

أثار قرار إدانة مانشستر سيتي في معظم الاتهامات المالية الموجهة إليه، باستثناء مخالفة واحدة من أصل 115 اتهامًا، موجة جديدة من الجدل بشأن مصير الألقاب التي حققها النادي خلال السنوات الماضية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومع عدم صدور أي عقوبات رسمية حتى الآن، بدأ عدد من نجوم الدوري الإنجليزي السابقين في التفاعل مع القضية بطريقة ساخرة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن إعادة توزيع بعض الألقاب في حال تقرر تجريد مانشستر سيتي منها.


ريو فرديناند يستحضر لقب 2012

كان ريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق، من أبرز المتفاعلين مع التطورات الأخيرة، بعدما استعاد ذكريات موسم 2011-2012، الذي أنهاه مانشستر يونايتد في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي.

وكتب فرديناند، البالغ من العمر 47 عامًا، عبر حسابه على منصة «إكس» في تعليق ساخر:

«ميدالية أخرى من الدوري الإنجليزي ستُضاف إلى الخزانة».

وفي حال صدور قرار مستقبلي بتجريد مانشستر سيتي من بعض ألقابه، فقد يجد مانشستر يونايتد نفسه مستفيدًا من ذلك، بما في ذلك لقب موسم 2011-2012، إلى جانب لقب موسم 2017-2018 الذي أنهاه أيضًا خلف الفريق السماوي.

وانضم حارس مانشستر يونايتد السابق ديفيد دي خيا إلى موجة المزاح، وكتب:

«إذًا... لنتحدث. كم لقبًا في الدوري الإنجليزي فزت به الآن؟».

ووصل التفاعل الساخر إلى حد قيام بعض المشجعين بإضافة لقبي موسمي 2011-2012 و2017-2018 إلى صفحة دي خيا على موسوعة «ويكيبيديا».


إنريكي يطالب بلقب ليفربول

ولم يقتصر الأمر على مانشستر يونايتد، إذ دخل الإسباني جوزيه إنريكي، الظهير السابق لليفربول، على خط التفاعل، مستحضرًا موسم 2013-2014 الذي خسر فيه ليفربول سباق التتويج أمام مانشستر سيتي.

وكان إنريكي قد قضى خمس سنوات في الكرة الإنجليزية، وشارك مع ليفربول خلال ذلك الموسم الذي أنهى فيه الفريق المسابقة وصيفًا لمانشستر سيتي، بعدما تراجعت حظوظه في الجولات الأخيرة.

ونشر اللاعب الإسباني صورة له وهو يلمع كأس الدوري الإنجليزي ويقبله، وكتب تعليقًا ساخرًا قال فيه:

«لقد وصل بالفعل!!! شكرًا لك يا بريميرليج، وأرسلوا لي الميدالية قريبًا أيضًا».


لا عقوبات رسمية حتى الآن

ورغم صدور قرار الإدانة في القضية، لم يعلن الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن عن العقوبات التي قد تواجه مانشستر سيتي، كما أن مسألة الألقاب السابقة لم تُحسم رسميًا.

وتبقى طبيعة العقوبات المحتملة مرتبطة بالقرارات التي ستتخذها الجهات المختصة، إذ طُرحت عدة سيناريوهات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات رياضية أكثر شدة، لكن أيًا منها لم يصبح قرارًا رسميًا حتى الآن.

من جانبه، أصدر مانشستر سيتي بيانًا بشأن القضية، بينما يدرس النادي إمكانية الطعن على القرار وفق الإجراءات المتاحة له.


مانشستر سيتي يتصدر الدوري حاليًا

وبعيدًا عن تداعيات القضية، يواصل مانشستر سيتي منافساته داخل الملعب في موسم 2026-2027، حيث يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تحقيقه خمسة انتصارات في أول خمس مباريات.

ويحتل ليفربول المركز السادس برصيد انتصارين، بينما يأتي مانشستر يونايتد في المركز الثاني عشر بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط حتى الآن.

وبينما تستمر الإجراءات المرتبطة بالقضية، يبقى مصير الألقاب السابقة والعقوبات المحتملة على مانشستر سيتي معلقًا إلى حين صدور القرارات الرسمية من الجهات المختصة.