فينيسيوس جونيور.. من نجم في ريال مدريد إلى أيقونة تجارية عالمية

فينيسيوس جونيور.. من نجم في ريال مدريد إلى أيقونة تجارية عالمية

لم يعد فينيسيوس جونيور مجرد نجم داخل المستطيل الأخضر مع ريال مدريد، بل تحول إلى واحدة من أبرز الشخصيات التجارية في عالم كرة القدم الحديثة.


تألق مستمر داخل الملعب

يواصل النجم البرازيلي تقديم أفضل مستوياته هذا الموسم، حيث يُعد عنصرًا أساسيًا في تشكيلة ريال مدريد، مساهماً بالأهداف والتمريرات الحاسمة في البطولات الكبرى، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.


حضور لافت خارج المستطيل الأخضر

لم يتوقف تأثير فينيسيوس عند أدائه الفني، بل امتد ليشمل حضوره الإعلامي والتجاري، حيث أصبح وجهًا بارزًا يمثل النادي الملكي والمنتخب البرازيلي عالميًا. وبرز ذلك خلال المواجهة الودية أمام فرنسا، حيث تقاسم الأضواء مع كيليان مبابي.


شراكات تجارية متصاعدة

في 25 مارس، أعلن فينيسيوس رسميًا انضمامه كسفير عالمي لعلامة "هافاياناس"، حيث أطلق مجموعتين خاصتين، إحداهما مستوحاة من عالم ألعاب الفيديو، والأخرى تجسد رحلته الكروية المرتبطة بمسقط رأسه في ريو دي جانيرو.

ويمتلك اللاعب، البالغ من العمر 25 عامًا، نحو 14 عقدًا تجاريًا مع علامات عالمية في مجالات متعددة، من الأزياء إلى التكنولوجيا والمشروبات الرياضية، بينما تظل نايكي الراعي الرسمي له.


دور إنساني مؤثر

إلى جانب نجاحه التجاري، يحرص فينيسيوس على توظيف جزء من دخله في العمل الخيري، حيث تبرع بنحو 3 ملايين يورو لإنشاء مركز تعليمي يوفر خدمات التعليم والرياضة لحوالي 5000 شخص من ذوي الدخل المحدود.


“مؤسسة” كروية متكاملة

وصف فريدريكو بينا، الرئيس التنفيذي لشركة "روك نيشن سبورتس برازيل"، فينيسيوس بأنه أصبح "مؤسسة" متكاملة، تدار عبر منظومة احترافية تشمل الجوانب القانونية والتجارية والإعلامية، إلى جانب مشاريعه الاجتماعية.


أرقام تعكس النفوذ

بحسب تقارير مالية، يحتل فينيسيوس المرتبة 31 عالميًا ضمن قائمة أعلى الرياضيين دخلًا، بإيرادات تصل إلى 58 مليون دولار، متقدمًا على العديد من نجوم اللعبة، ولا يتفوق عليه من البرازيليين سوى نيمار.

كما صنّفه تقرير SportsPro في عام 2024 كصاحب أعلى إمكانات تسويقية في العالم، متفوقًا على أسماء كبيرة مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.


قيمة تتجاوز كرة القدم

يرى خبراء أن مواقف فينيسيوس الحازمة ضد العنصرية، إلى جانب تألقه في الملاعب، ساهمت بشكل كبير في تعزيز صورته العالمية، وجعلته خيارًا مفضلًا لدى كبرى العلامات التجارية.


نجم الحاضر وأيقونة المستقبل

في سن 25 عامًا، لا يكتفي فينيسيوس جونيور بدور النجم داخل ريال مدريد، بل يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الرموز التجارية في كرة القدم العالمية، في مسيرة تبدو مرشحة لمزيد من التألق داخل وخارج الملعب.