مانشستر يونايتد في ورطة مبكرة.. بداية مقلقة تضع كاريك تحت الضغط
بدأت علامات القلق تظهر مبكرًا داخل مانشستر يونايتد، بعدما تلقى الفريق خسارة جديدة أمام غريمه مانشستر سيتي في ديربي المدينة، لتتزايد الضغوط على المدرب مايكل كارّيك بعد بداية متعثرة للموسم.
وخسر اليونايتد أمام سيتي بهدف دون رد على ملعب أولد ترافورد، في مباراة أثارت جدلًا واسعًا بسبب الهدف الذي سجله إيرلينج هالاند وقرار VAR باحتسابه، بعدما اعتُبر أن إنزو فرنانديز، الموجود في موقف تسلل، لم يلمس الكرة ولم يتدخل بشكل مخالف في اللعبة.
4 نقاط فقط من 4 مباريات
وتجمد رصيد مانشستر يونايتد عند أربع نقاط بعد أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق الفريق فوزًا واحدًا فقط مقابل هزيمتين وتعادل.
وتأتي هذه البداية لتعيد علامات الاستفهام حول قدرة كارّيك على قيادة الفريق للمنافسة، خصوصًا أن التوقعات ارتفعت بعد الموسم الماضي، عندما نجح المدرب في قيادة يونايتد إلى المركز الثالث وتحقيق 12 انتصارًا خلال 17 مباراة.
هزيمة الديربي تزيد الغضب
ولم تكن الخسارة أمام مانشستر سيتي مجرد سقوط جديد، إذ جاءت في مباراة كان يونايتد يأمل من خلالها توجيه رسالة مختلفة بعد البداية المتواضعة.
لكن الفريق عانى هجوميًا ولم يقدم ما يكفي لتغيير النتيجة، بينما زاد الجدل التحكيمي من حالة الإحباط داخل النادي وجماهيره.
وكان كارّيك قد انتقد قرار احتساب هدف هالاند، معتبرًا أن تقنية VAR لم تساعد الحكم بالشكل المطلوب، بينما عبّر المدافع ليساندرو مارتينيز عن عدم تصديقه للقرار، مشيرًا إلى تأثير موقع فرنانديز على مجريات اللعبة.
هل يستطيع كارّيك قلب الأمور؟
رغم البداية الصعبة، لا يزال الموسم في مراحله الأولى، كما أن يونايتد حقق انتصارًا عريضًا بنتيجة 4-0 في دوري أبطال أوروبا قبل الديربي، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية مؤقتة.
لكن المباريات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت البداية مجرد تعثر عابر، أم أنها مؤشر على مشكلات أعمق داخل الفريق.
ومع احتلال يونايتد المركز الثالث عشر بعد أربع مباريات، بدأت الأسئلة تظهر مجددًا حول مستوى الفريق وقدرة كارّيك على الاستمرار في المشروع طويل الأمد الذي بدأه مع النادي.


