لونير كافانا يحقق أكبر انتصار في مسيرته بإقصاء براندون مورينو في UFC المكسيك
اقتحم لونير كافانا أرض خصمه وخرج من المكسيك بأكبر انتصار في مسيرته بعد التغلب على براندون مورينو في المباراة الرئيسية لبطولة UFC المكسيك.
رغم الاستعداد القصير ومواجهة بطل العالم السابق مرتين في وزن الذبابة، أظهر كافاناه رباطة جأش وخطة محكمة، حيث بدأ بتوجيه سلسلة من الركلات إلى ساقي مورينو، ما أضعف أساسه وأحدث ضررًا كبيرًا. كما اعتمد على ضربات علوية مركزة تركت مورينو ملطخًا بالدماء ومتعبًا بحلول انتهاء الـ25 دقيقة.
وفي النهاية، منح الحكام الفوز بالإجماع لكافانا بعد تسجيل النقاط 49-46، 48-47 و48-47، في واحدة من أكبر المفاجآت بإقصاء مورينو على أرضه.
وقال كافانا بعد المباراة: "قلت قبل هذا النزال إنني أعيش من أجل اللحظات الأسطورية، وهذه بالتأكيد لحظة أسطورية. براندون أسطورة، بطل عالمي مرتين. أنا من أشد معجبيه وشاهدته وأنا طفل، والآن أن أقاتل أمامه شيء مذهل".
سير النزال
بدأ مورينو بالبحث عن الضربات القوية لتحقيق الحسم المبكر، بينما ركز كافاناه على إبطاء إيقاعه باستخدام سلسلة من الركلات إلى الساقين، مع الحفاظ على التوازن والاعتماد على الضربة الأمامية القوية للحفاظ على الضغط.
واصل كافانا توجيه الركلات إلى ساق مورينو، وظهرت فاعلية الضربات العكسية والركلة الأمامية السريعة التي أربكت مورينو. ومع تبقي دقيقتين على نهاية الجولة الثانية، أصاب كافانا مورينو بضربة قوية جعلته يترنح على ساقيه، واستمر في الضغط باستخدام الضربات إلى الرأس والساقين دون الإفراط في الهجوم.
وفي الجولة الثالثة، حاول مورينو العودة بقوة ونجح في توجيه عدة ضربات مؤثرة، ما حد من تأثير ركلات كافانا، لكنه لم يتمكن من قلب النتيجة. حاول مورينو فرض سيطرته باستخدام الركلات والركب، بينما حافظ كافاناه على الدفاع الفعال واستمر في توجيه الركلات إلى الساقين حتى نهاية النزال.
أداء ناضج وتأثير على الترتيب
قدّم كافانا أداءً ناضجًا للغاية، خاصة بالنظر إلى الظروف المحيطة بالنزال. لم يتراجع أبدًا ووزع الكثير من العقاب على مورينو، الذي بدا وكأنه خرج من حرب خماسية الجولات، بينما خرج كافاناه شبه سليم.
الانتصار يغير ترتيب وزن الذبابة في UFC بشكل كبير، حيث خطا كافانا خطوة كبيرة للأمام، بينما خسر مورينو للمرة الثانية على التوالي، ليصبح سجله في آخر ست نزالات 2-4.


