كونور ماكغريغور يشرح سبب نهايته الصادمة أمام هولواي ويكشف موعد عودته

كونور ماكغريغور يشرح سبب نهايته الصادمة أمام هولواي ويكشف موعد عودته

لم يطوِ كونور ماكغريغور صفحة عودته الكارثية إلى Octagon، بل يبدو أن النهاية المبكرة لمواجهته أمام ماكس هولواي أشعلت داخله رغبة أكبر في العودة والانتقام.

وعاد ماكغريغور إلى المنافسات بعد غياب استمر خمس سنوات، عندما واجه هولواي في الحدث الرئيسي لـUFC 329 في يوليو الماضي، لكن عودته انتهت بعد 69 ثانية فقط إثر إصابته في ركبته أثناء محاولة تنفيذ ركلة هوائية في الثواني الأولى من النزال. وأكد UFC لاحقًا أن ماكغريغور خضع لجراحة بعد الإصابة. 


ماكغريغور يشرح سبب البداية المجنونة

أثارت الطريقة التي بدأ بها ماكغريغور النزال الكثير من التساؤلات، خصوصًا أن محاولة تنفيذ ركلة عالية المخاطر جاءت مباشرة بعد انطلاق المواجهة.

وخلال حديثه مع روبرت أونيل عبر قناته على YouTube، أوضح المقاتل الأيرلندي أنه كان يتدرب على هذه الحركة بصورة ناجحة، وأنه دخل الحلبة بعقلية هجومية مختلفة بعد خمس سنوات كاملة بعيدًا عن المنافسات.

وقال ماكغريغور: «كانت لدي تلك الضربة، وكنت أنفذها بشكل مثالي في التدريبات. كان شركائي في التدريب يتقدمون نحوي، وكانت الأمور تسير بشكل ممتاز».

وأضاف: «كان الأمر في رأسي واضحًا: لا يهمني متى يقرع الجرس. في آخر مرة كنت فيها داخل هذا الـOctagon، انكسرت ساقي. هذه المرة سأندفع إلى الأمام، وأعبر الـOctagon وأصيب فكه».

وأوضح أنه لم يهتم في تلك اللحظة بمحيطه أو بأرضية الحلبة، بل نفذ ما كان يدور في ذهنه، معتبرًا أن فترة الغياب الطويلة أثرت في طريقة دخوله إلى المواجهة.

وقال: «عادةً ما أمتلك أسلحتي وأدخل وأرى ما أمامي، ثم أبدأ باستخدامها واحدة تلو الأخرى. هكذا كان ينبغي أن أفعل. لكنني كنت غائبًا لمدة خمس سنوات، وهذا ما حدث. لقد كانت فترة صعبة».


غضب من هولواي بعد توقف النزال

ورغم أن الإصابة هي التي أنهت المواجهة، فإن ماكغريغور بدا غاضبًا من تصرفات هولواي خلال اللحظات التي سبقت تدخل الحكم.

وأشار إلى أن هولواي طلب من الحكم النظر في وضعه بعدما بدا واضحًا أن ماكغريغور يعاني من إصابة، وهو ما اعتبره الأيرلندي أمرًا لا يليق بمقاتل يبحث عن إنهاء المواجهة بنفسه.

وقال ماكغريغور: «سأخبرك بشيء، لم أكن أنا من كان يطلب إيقاف النزال. إذا كنت أقاتلك وبدأت تبحث عن الحكم وتقول له: أوقف النزال، فمن الذي يوقفه؟ لا توقفه! أكمل القتال».

وأضاف: «النزال كان قد بدأ للتو. كل شيء على ما يرام، سنواصل عملنا، ونبقى على المسار، ثم نحصل على الانتقام».

وكان هولواي قد أشار بعد المواجهة إلى أن ماكغريغور ظل يطلب الاستمرار رغم إصابته، كما لمح إلى إمكانية إقامة مواجهة ثالثة بينهما، خصوصًا أن نهاية النزال لم تكن بالطريقة التي كان يتوقعها أي من الطرفين. 


«أتوق إلى الانتقام»

ولا يبدو أن ماكغريغور ينظر إلى المواجهة باعتبارها مجرد عودة فاشلة بسبب الإصابة، بل يرى أنها فصل جديد في قصة يريد أن ينهيها بطريقة مختلفة.

وقال: «أتوق إلى الانتقام. هذا ما يدفعني إلى الأمام. لدي هذه الرحلة، وهذه المهمة التي تنتظرني. أريد أن أحقق أعظم عودة في تاريخ الرياضة».

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يركز فيه ماكغريغور على التعافي من إصابة الركبة، بعدما أعلن خضوعه للجراحة عقب UFC 329.


العودة قد تتأجل إلى الصيف المقبل

وبحسب ماكغريغور، فإن العودة إلى المنافسات ليست قريبة، إذ يتوقع أن يحتاج إلى الفترة اللازمة للتعافي الكامل قبل التفكير في خوض نزال جديد.

وقال إنه يتقدم في عملية التعافي بصورة أفضل من المتوقع، موضحًا أن التورم تراجع وأنه تمكن من الاستغناء عن العكازات خلال فترة أقصر مما توقعه الأطباء.

وأضاف: «أنا في وضع رائع، لكن الإصابة تحتاج إلى الوقت حتى تلتئم مجددًا».

ولدى ماكغريغور تجربة سابقة مع إصابة مشابهة قبل نحو عقد من الزمن، ويعتقد أن التطور الكبير في الطب الرياضي وأساليب التدريب يمكن أن يساعده هذه المرة على التعافي بصورة أسرع.

وأوضح أنه عاد إلى المنافسات بعد إصابته السابقة خلال تسعة أشهر فقط، لكنه أقر بأنه لم يكن قد تعافى بشكل كامل في ذلك الوقت.

وقال: «التعافي يحتاج من 9 إلى 12 شهرًا. بعد تسعة أشهر يمكنك الحصول على التصريح للعودة. هذه المرة أعتقد أنني سأمنح نفسي كامل الوقت، لذلك فإن فترة 9 إلى 12 شهرًا تمنحني وقتًا كافيًا».


ماكغريغور يريد كتابة نهاية مختلفة

وبينما لا يزال موعد العودة الرسمي غير محدد، فإن ماكغريغور يبدو مصممًا على العودة إلى Octagon، مع وضع مواجهة جديدة أمام هولواي ضمن حساباته.

فبعد خمس سنوات من الغياب، لم يحصل الأيرلندي سوى على 69 ثانية لإظهار ما تبقى لديه داخل القفص، قبل أن تنهي إصابة الركبة عودته بصورة مفاجئة.

لكن تصريحاته الأخيرة تؤكد أن ما حدث لم يطفئ رغبته في المنافسة، بل ربما زادها، إذ يريد ماكغريغور أن يحصل على فرصة أخرى أمام هولواي وأن يحول واحدة من أكثر لحظات مسيرته إحباطًا إلى قصة عودة جديدة.