تعادل أستراليا يضاعف أزمات البرازيل ويضع أنشيلوتي تحت الضغط
واصل منتخب البرازيل رحلة البحث عن الاستقرار تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، بعدما سقط في فخ التعادل 1-1 أمام أستراليا، اليوم الجمعة، في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب كوينزلاند كانتري بانك، لتتواصل علامات الاستفهام حول مستوى «السيليساو» قبل الاستحقاقات الكبرى.
ورغم أن المنتخب البرازيلي تجنب خسارة محرجة بفضل هدف التعادل الذي سجله ريان، لاعب بورنموث، في الوقت بدل الضائع، فإن هدف الإنقاذ لم يكن كافيًا لإخفاء الصورة التي ظهر عليها الفريق، في ظل معاناته من إهدار الفرص، وغياب الفاعلية الهجومية، إلى جانب الثغرات الدفاعية التي كادت أن تكلفه خسارة جديدة.
إيرانكوندا يعاقب أخطاء دفاع البرازيل
نجحت أستراليا في افتتاح التسجيل عن طريق نيستوري إيرانكوندا، الذي هز الشباك من ركلة حرة رائعة، مستفيدًا من حالة الارتباك التي ظهرت على دفاع المنتخب البرازيلي.
وأظهر أصحاب الأرض انضباطًا واضحًا في التعامل مع مجريات اللقاء، إلى جانب قدرتهم على استغلال المساحات خلف لاعبي البرازيل، التي بدت مكشوفة في عدد من الهجمات المرتدة.
في المقابل، واجه الخط الخلفي للمنتخب البرازيلي صعوبات في الحفاظ على تماسكه، ولم يظهر بالهدوء والانسجام المطلوبين، وكان دوجلاس سانتوس من أكثر اللاعبين معاناة، سواء في التمركز أو الالتحامات أو المساهمة الهجومية، وفقًا لما أورده موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي.
Gol dos caras!
— TV Globo (@tvglobo) September 25, 2026
Austrália 1x0 Brasil#SeleçãoBrasileira #FutebolNaGlobo #SeleçãoBrasileiraNaGlobo #AUSxBRA pic.twitter.com/Eh2YC6s5v8
AVISA QUE HOJE TEVE GOL DELE SIM!RAYANNNNNNN! 🙏🇧🇷
— TV Globo (@tvglobo) September 25, 2026
O Brasil empata no finalzinho contra a Austrália!
"Oi, boa noite..." 🤣🎵#SeleçãoBrasileira#FutebolNaGlobo#SeleçãoBrasileiraNaGlobo#AUSXBRA pic.twitter.com/gaqTGEekrY
فينيسيوس وإندريك دون التأثير المنتظر
ولم يكن الخط الهجومي أفضل حالًا، إذ ظهر فينيسيوس جونيور بعيدًا عن مستواه المعتاد، بينما واجه إندريك صعوبة في ترك بصمته داخل الثلث الأخير من الملعب، قبل أن يقرر أنشيلوتي استبداله في الدقيقة 65.
وفي المقابل، كان رافينيا أحد أبرز مصادر الخطورة بالنسبة للبرازيل، بعدما قدم تمريرة حاسمة، ليواصل تقديم مستويات لافتة منذ بداية الموسم مع برشلونة.
أنشيلوتي يعود إلى دائرة الانتقادات
وأعاد التعادل أمام أستراليا المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى دائرة الانتقادات، في ظل عدم نجاحه حتى الآن في منح المنتخب البرازيلي هوية واضحة ومستقرة.
ومع استمرار النتائج غير المقنعة، تتزايد التساؤلات حول المشروع الذي يقوده أنشيلوتي، خصوصًا أن الآمال المعلقة على المنتخب البرازيلي تفرض سقفًا مرتفعًا من التوقعات قبل خوض الاستحقاقات المهمة المقبلة.
راتب ضخم وعقد حتى 2030
ويتقاضى أنشيلوتي راتبًا سنويًا يُقدّر بنحو 10 ملايين يورو، بينما يمتد عقده مع المنتخب البرازيلي حتى عام 2030، ما يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة في قيادة الفريق نحو المنافسة على الألقاب الكبرى.
وفي ظل استمرار المشكلات الدفاعية، وغياب الحسم الهجومي، وعدم استقرار التشكيلة، تبدو عملية إعادة بناء المنتخب البرازيلي أمام طريق طويل، بينما تنتظر أنشيلوتي ولاعبيه مهمة صعبة تتمثل في استعادة شخصية «السيليساو» وإعادته إلى المكانة التي اعتاد احتلالها بين كبار كرة القدم العالمية.


