ارتياح في إسبانيا بعد الكشف عن طبيعة إصابة نيكو ويليامز
تلقى المنتخب الإسباني دفعة معنوية كبيرة، اليوم الإثنين، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن طبيعة إصابة النجم الشاب نيكو ويليامز، لينجو من خطر الغياب عن كأس العالم 2026.
وكانت حالة من القلق قد سيطرت على جماهير أتلتيك بيلباو والاتحاد الإسباني لكرة القدم، عقب سقوط ويليامز مصابًا خلال مواجهة فريقه أمام فالنسيا، والتي انتهت بخسارة مفاجئة بهدف دون رد على ملعب “سان ماميس”.
الفحوصات تستبعد الإصابة الخطيرة
وبحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب صباح اليوم جاءت مطمئنة، بعدما استبعدت تعرضه لإصابة خطيرة قد تهدد مشاركته في كأس العالم.
وأكدت الصحيفة أن نيكو ويليامز سيغيب لفترة تُقدّر بنحو ثلاثة أسابيع فقط، ما يمنحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته الكاملة قبل انطلاق المونديال.
الرنين المغناطيسي يبدد المخاوف
وأوضحت التقارير أن الفحص بالرنين المغناطيسي استبعد وجود أي ضرر في الوتر، وهو الأمر الذي كان يمثل مصدر القلق الأكبر داخل أروقة أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني خلال الساعات الماضية.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي دقيق خلال الفترة المقبلة، لضمان تعافيه الكامل دون التسرع في العودة إلى الملاعب.
جاهزية متوقعة أمام الرأس الأخضر
ووفقًا للجدول الزمني الحالي، يُفترض أن يكون نيكو ويليامز جاهزًا للمشاركة في المباراة الافتتاحية للمنتخب الإسباني أمام الرأس الأخضر ضمن منافسات كأس العالم 2026، ما يمثل خبرًا مريحًا للجهاز الفني الإسباني قبل البطولة المرتقبة.
ويُعد ويليامز أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهو ما يجعل استعادته قبل المونديال أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لـ “لاروخا”.


