هالاند يقود مانشستر سيتي لتجاوز بورتو بثنائية في دوري الأبطال
لم يحتج مانشستر سيتي إلى تقديم أفضل مستوياته حتى يخرج بانتصار ثمين من ملعب «دراجاو»، بعدما حسم مواجهته أمام بورتو بنتيجة 2-0، بفضل ثنائية حاسمة من النرويجي إرلينج هالاند، ليبدأ الفريق الإنجليزي مشواره في دوري أبطال أوروبا بانتصار خارج قواعده.
وجاء الفوز في أول مباراة لمانشستر سيتي تحت قيادة إنزو ماريسكا في دوري الأبطال، ليمنح الفريق دفعة قوية قبل استكمال مشواره في مرحلة الدوري، بينما وجد بورتو نفسه عاجزًا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور رغم صعوبة المواجهة.
بورتو يصمد في الشوط الأول
بدأت المباراة وسط أجواء جماهيرية صاخبة في ملعب «دراجاو»، وحاول بورتو تضييق المساحات أمام لاعبي مانشستر سيتي، في الوقت الذي بحث فيه الفريق الإنجليزي عن ثغرة للوصول إلى مرمى ديوغو كوستا.
وكان هالاند قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول، لكن حارس بورتو تألق في التصدي لمحاولاته، ليحافظ على نظافة شباكه وينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي.
ورغم سيطرة مانشستر سيتي على مجريات اللعب لفترات طويلة، لم يتمكن الفريق من ترجمة أفضليته إلى هدف، لينتظر الحسم بعد الاستراحة.
هالاند يضرب بعد الاستراحة
لم ينتظر مانشستر سيتي طويلًا في الشوط الثاني، إذ نجح هالاند في افتتاح التسجيل بعد دقيقتين فقط من انطلاقه.
وجاء الهدف في الدقيقة 47، بعدما أرسل إنزو فرنانديز كرة عرضية متقنة، ارتقى لها هالاند وحولها بضربة رأس إلى داخل الشباك، ليكسر صمود أصحاب الأرض ويمنح فريقه التقدم.
وحاول بورتو الرد سريعًا، لكن دفاع مانشستر سيتي تعامل مع محاولاته، بينما واصل الضيوف البحث عن هدف ثانٍ يحسم المواجهة ويجنبهم أي مفاجآت في الدقائق الأخيرة.
هالاند يحسم المواجهة
ومع اقتراب المباراة من صافرة النهاية، عاد هالاند ليضع بصمته مجددًا.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، استغل مانشستر سيتي هجمة متواصلة وصلت خلالها الكرة إلى ريان آيت نوري، الذي مرر كرة عرضية إلى هالاند، ليسدد المهاجم النرويجي الكرة داخل الشباك ويعلن عن الهدف الثاني.
وبذلك سجل هالاند هدفي مانشستر سيتي، ليؤكد مرة أخرى قيمته الحاسمة أمام المرمى، ويرفع رصيده إلى 167 هدفًا مع النادي في 203 مباريات، متقدمًا إلى المركز الثالث في قائمة هدافي مانشستر سيتي التاريخيين، خلف سيرخيو أغويرو وإريك بروك.
انتصار مهم لبداية المشوار الأوروبي
وحافظ مانشستر سيتي على تقدمه حتى النهاية، ليخرج بانتصار 2-0 من واحدة من أصعب المباريات خارج ملعبه في بداية مشواره الأوروبي.
وفي المقابل، دفع بورتو ثمن عدم استغلال الفرص التي أتيحت له، بينما أثبت سيتي قدرته على حسم المباريات حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته، وهي نقطة مهمة لفريق يسعى للمنافسة بقوة على اللقب الأوروبي.
كما شهدت المواجهة أجواءً متوترة في بعض فتراتها، ووقعت مشادة بين لاعبي الفريقين عقب نهاية الشوط الأول، قبل أن تتجدد الإثارة في الوقت بدل الضائع بمواجهة بين هالاند وبابلو روزاريو انتهت بحصول اللاعبين على بطاقة صفراء.
وبهذا الانتصار، حصد مانشستر سيتي أول ثلاث نقاط له في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بينما بدأ بورتو حملته الأوروبية بخسارة على أرضه.


