مورينيو يعيد الهدوء إلى ريال مدريد.. ومصالحة بين مبابي وبيلينجهام

مورينيو يعيد الهدوء إلى ريال مدريد.. ومصالحة بين مبابي وبيلينجهام

عاش ريال مدريد موسمًا مضطربًا على الصعيد الداخلي، بعدما شهدت غرفة الملابس العديد من الخلافات التي انعكست سلبًا على الفريق، وأسهمت في خروجه من الموسم الماضي دون التتويج بأي لقب.

وكانت العلاقة بين عدد من اللاعبين الأساسيين والمدرب تشابي ألونسو من أبرز مصادر التوتر، قبل أن تتطور الأمور إلى إقالة المدرب. كما تصدرت الخلافات بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني عناوين الصحف، في الوقت الذي واجه فيه ألفارو أربيلوا مشكلات مع عدد من اللاعبين، من بينهم كيليان مبابي.


مورينيو يفرض الهدوء داخل غرفة الملابس

ومع وصول جوزيه مورينيو إلى دكة بدلاء ريال مدريد هذا الصيف، كان أحد أهداف المدرب البرتغالي يتمثل في إعادة الاستقرار إلى غرفة الملابس وإنهاء حالة التوتر التي عانى منها الفريق في الموسم الماضي.

وبحسب التقارير الإسبانية، يبدو أن المهمة تسير بصورة إيجابية حتى الآن، بعدما حقق ريال مدريد ثلاثة انتصارات متتالية في أول ثلاث مباريات له بالدوري الإسباني، بالتزامن مع مؤشرات على تحسن الأجواء داخل الفريق.

وتشير التقارير إلى أن أساليب مورينيو الحالية تبدو أقل صرامة قليلًا مقارنة بفترته الأولى مع النادي، وهو ما يحظى بقبول لاعبي ريال مدريد المخضرمين، في حين لا يزال المدرب البرتغالي متمسكًا بصرامته في بعض الجوانب، وعلى رأسها كثافة التدريبات.


مصالحة بين مبابي وبيلينجهام

وفي تطور جديد يتعلق بأجواء غرفة الملابس، كشف برنامج «إل تشيرينجيتو» عن حدوث مصالحة بين عدد من لاعبي ريال مدريد، وعلى رأسهم كيليان مبابي وجود بيلينجهام.

وكانت العلاقة بين النجمين الفرنسي والإنجليزي قد شهدت توترًا خلال الموسم الماضي، قبل أن يصل الخلاف بينهما إلى ذروته في إحدى فترات الموسم.

لكن وفقًا للبرنامج التلفزيوني الإسباني، تغيرت الأمور بشكل واضح هذا الموسم، إذ هدأت حدة التوتر وأصبح مبابي وبيلينجهام الآن على وفاق تام.

ولم يكشف البرنامج مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة الخلاف أو كيفية حدوث المصالحة، لكنه ألمح إلى وجود معلومات إضافية قد يتم الكشف عنها في بث لاحق، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن جوزيه مورينيو كان أحد الأسباب وراء التقارب بين نجمي ريال مدريد.


ثنائي هجومي أكثر انسجامًا

وتعكس احتفالات ريال مدريد بالأهداف هذا الموسم التحسن الواضح في العلاقة بين مبابي وبيلينجهام، بعدما ظهر اللاعبان في أكثر من مناسبة وهما يحتفلان معًا بحماس وود كبيرين.

ومن المؤكد أن هذا التقارب يصب في مصلحة مورينيو، الذي يدرك أهمية خلق حالة من الانسجام بين أبرز نجوم الفريق، خصوصًا مبابي وبيلينجهام، إذا كان ريال مدريد يريد المنافسة بقوة على الألقاب هذا الموسم.

وبعد موسم شهد توترًا داخل غرفة الملابس وخروج الفريق من الموسم بلا ألقاب، يبدو أن المدرب البرتغالي بدأ مهمته بطريقة مختلفة، واضعًا استقرار المجموعة والتفاهم بين اللاعبين في مقدمة أولوياته.