إصابة مبابي تثير قلق ريال مدريد قبل شهر من الكلاسيكو
لم تكتمل فرحة كيليان مبابي بتسجيل هدف الفوز لمنتخب فرنسا أمام تركيا، بعدما تعرض قائد «الديوك» لإصابة في الركبة خلال المباراة التي انتهت بفوز فرنسا 1-0، ليغادر معسكر المنتخب ويعود إلى مدريد، وسط حالة من القلق داخل ريال مدريد بشأن مدة غيابه، قبل نحو شهر من مواجهة برشلونة في الكلاسيكو.
وتزامنت إصابة مبابي مع تركيز الصحافة الإسبانية على عدد من الملفات، حيث تصدرت صورة لامين يامال غلافي صحيفتي «آس» و«موندو ديبورتيفو»، بينما احتلت صورة منتخب إسبانيا بقيادة لويس دي لا فوينتي واجهة «ماركا»، بالتزامن مع استعداد «لا روخا» لمواجهة إنجلترا على ملعب «ويمبلي» في إعادة لنهائي كأس أوروبا 2024.
لكن تطورات إصابة مبابي فرضت نفسها أيضًا على وسائل الإعلام المدريدية، التي تابعت الحالة الصحية لنجم ريال مدريد وسط مخاوف من غيابه لفترة طويلة، بحسب ما نقلته شبكة «RMC» الفرنسية.
إصابة جديدة في الركبة اليسرى
تعرض مبابي للإصابة في ركبته اليسرى أثناء تسجيله هدف فرنسا الوحيد أمام تركيا، في أول مباراة لزين الدين زيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي.
وبعد الفحوصات الأولية، تأكد غياب مهاجم ريال مدريد عن بقية فترة التوقف الدولي، حيث سيعود مباشرة إلى العاصمة الإسبانية لبدء برنامجه العلاجي.
وبالتالي، سيغيب مبابي عن المباريات الثلاث المقبلة لمنتخب بلاده أمام بلجيكا يوم الإثنين، ثم إيطاليا وبلجيكا على ملعب «ستاد دو فرانس» يومي 2 و5 أكتوبر.
قلق في مدريد بسبب تاريخ الإصابة
وأبدت صحيفة «ماركا» قلقها من تكرار المشكلة، مشيرة إلى أن مبابي عانى خلال الموسم الماضي من متاعب في الركبة اليسرى نفسها في مناسبتين.
ووصفت الصحيفة ما يحدث بـ«فيروس فيفا» الذي يطارد الأندية خلال فترات التوقف الدولي، وكتبت: «في النهاية، انهار على أرضية الملعب، ووضع يديه على وجهه، تاركًا الفرنسيين وزيزو، وبالطبع جماهير ريال مدريد، بقلوب مشدودة».
من جانبها، وصفت صحيفة «آس» المشهد بأنه «عذاب»، مركزة على الركبة اليسرى التي سبق أن أثارت القلق في ريال مدريد.
وقالت الصحيفة: «ركبته اليسرى، مرة أخرى. تلك التي أثارت الكثير من الحديث في الموسم الماضي. تلك التي تسببت في زلزال حقيقي بعد تشخيص خاطئ».
وأضافت: «القلق يسيطر على ريال مدريد. لا أحد يتحدث، والجميع ينتظر نتائج الفحوصات، لكن التوتر واضح».
وأشارت «آس» كذلك إلى ما وصفته بـ«فيروس فيفا» داخل فالديبيباس، خاصة بعد غياب إبراهيما كوناتي عن معسكر المنتخب الفرنسي بسبب التواء في الركبة اليمنى.
الكلاسيكو يتحول إلى الموعد الأهم
ورغم عدم الكشف رسميًا حتى الآن عن مدة غياب مبابي، بدأت الصحافة المدريدية بالفعل في التركيز على موعد 25 أكتوبر، عندما يلتقي ريال مدريد مع برشلونة في الكلاسيكو.
ويحتل ريال مدريد حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، خلف المتصدر بفارق ست نقاط، ما يجعل جاهزية مبابي للمواجهة المرتقبة محل اهتمام كبير داخل النادي.
وتنتظر إدارة ريال مدريد والجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية لمعرفة مدى خطورة الإصابة ومدة غياب المهاجم الفرنسي، بينما يبقى السؤال الأبرز في مدريد: هل سيتمكن مبابي من التعافي في الوقت المناسب للحاق بالكلاسيكو؟


